اخبار الألعاب

أزمة كروت الشاشة ما زالت مستمرة، حتى في أوروبا

منذ شهور طويلة هناك أزمة عالمية في بطاقات الرسوميات بمختلف أنواعها وأحجامها وأشكالها وأسعارها، وهذا بسبب أزمة السيليكون الموجودة في السيليكون فالي في الولايات المتحدة الأمريكية. قام الرئيس الأمريكي بايدن خلال العام الماضي بتدشين مجموعة من القرارات التي من شأنها حلّ مشكلة توافر السيليكون والرقاقات الإلكترونية المستخدمة في تصنيع مختلف الإلكترونيات والتي على رأسها إلكترونيات الحواسيب ومنصات اللعب مثل إكس بوكس وبلايستيشن، والتي تتمثل في المعالجات من جهة، وكروت الشاشة من جهة أخرى؛ لكن يبدو أن الأزمة لم تحل بعد.

بالفترة الأخيرة شهدت كروت الشاشة ارتفاعًا ملحوظًا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، مثل أن كروت إنفيديا على وجه التحديد وصلت إلى 95% أعلى من سعرها الرسمي، بينما كروت شاشة AMD ما زالت فوق سعرها الرسمي بقدرٍ ملحوظٍ أيضًا. وفي المنتصف أعلن المدير التنفيذي لشركة إنتل أن أزمة السيليكون سوف تستمر حتى عام 2023 على أقل تقدير، مما يجعلنا أمام الأزمة مرة أخرى وبشكلٍ أقوى لمدى عام بالكامل، وربما يأتي عام 2023 ويقولون أنها مستمرة للعام الذي يليه أيضًا.

أزمة كروت الشاشة ما زالت مستمرة، حتى في أوروبا

الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار الرقاقات بسبب نقص السيليكون ليس العنصر الوحيد لارتفاع الأسعار، أيضًا هناك الطلب المستمر على الكروت من جهة، مع عدم وجود قدرة للشركات على تلبية تلك الطلبات الكثيرة. وأيضًا لا تنسوا الجمارك المحلية لمختلف البلاد على مستوى العالم، مثل المملكة العربية السعودية ومصر، والتي تتضمن إما تسعيرة جمركية على السلعة نفسها، أو ضريبة القيمة المضافة التي تمثل 14% بالتمام والكمال من قيمة السلعة، والتي يتحملها المشتري بالكامل، ولا يقوم الموزع أو تاجر الجملة أو حتى تاجر التجزئة بمقاسمة الضريبة مع المشتري؛ مما لا يخفف من سعرها النهائي ولا يفكّ حالة الركود الملحوظة في الأسواق العالمية عمومًا والأسواق العربية خصوصًا.

بالمجمل، من المتوقع أن تظل أسعار الكروت في ارتفاع بالعام المقبل كله، وربما لن نشهد هبوطًا لها في أي وقتٍ قريبٍ على الإطلاق. ونصيحة جيمزز لكم هي أنه إذا كانت بحوزتكم كروت شاشة هذه الأيام وتعمل جيدًا، لا تفرطوا فيها بالبيع؛ حيث أنه في الغالب لن تحصلوا على كروت بديلة لها أبدًا.

المصدر.

زر الذهاب إلى الأعلى