اخبار الألعاب

رئيس نينتيندو يهاجم أكتيفجن بضراوة عقب قضايا التحرش!

بالفترة الأخيرة كانت شركة أكتيفجن أسفل النيران من جميع أنحاء العالم، سواء كانت النيران آتية من داخل الشركة أو من خارجها؛ بالمجمل وضع الشركة حاليًّا لا تُحسد عليه على الإطلاق. وكل هذا بسبب مجموعة الدعاوى القضائية الموجهة ناحية السيد بوبي كوتيك، المدير التنفيذي الحالي للشركة، حيث تنص جميعها على أنه متحرش بالعاملين، وأيضًا متسبب في خلق بيئة عمل من أسوأ ما يكون؛ مما يعمل على تعطيل الإنتاجية وقتل الإبداع من جميع النواحي. تلك الدعاوى أدت إلى هبوط سمعة الشركة، بالإضافة إلى فشل لعبة كول أوف ديوتي فانجارد الأخيرة خاصتها في أكثر من سوقٍ عالمية بالطبع.

اليوم قام المدير التنفيذي لشركة نينتيندو (المصنعة لأجهزة النينتيندو سويتش والمقدمة لسلسلة ألعاب ماريو وزيلدا) المدعو دوغ بوزر – Doug Bowser بأمرٍ مثيرٍ للانتباه فعلًا. قام دوغ بإرسال خطاب مباشر وصريح لجميع العاملين والمتعاونين مع الشركة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية (وهذا لأنه مدير الفرع الأمريكي للشركة)، قائلًا فيه إنه يكره بشدة أفعال أكتيفجن تجاه موظفيها، وعدم الاحترام الذي تقدمه الشركة للمتعاملين معها، واصفًا العلاقة التي تجمع نينتيندو وأكتيفجن بالموترة والمزعجة.

رئيس نينتيندو يهاجم أكتيفجن بضراوة عقب قضايا التحرش!

وأكد على أن نينتيندو تسير في الاتجاه المعاكس تمامًا لأكتيفجن، وتكفل للجميع حرية الإبداع في كل شيء، وتتعامل بحزمٍ شديد مع حالات التحرش أو المواقف التي تؤدي إلى التفرقة العنصرية بين الموظفين، أو وضعهم في حالات ضاغطة نفسيًّا.

وليست نينتيندو الوحيدة في الواقع، أيضًا قامت إكس بوكس بالفترة الأخيرة بتقديم خطاب مشابه لعامليها تقول فيه إنها أيضًا لا تحب تعامل أكتيفجن مع موظفيها، وأن إكس بوكس ذاتها تعيد تقييم العلاقة مع أكتيفجن. والآن يبدو أن جميع شركات الألعاب في طريقها لمقاطعة أكتيفجن جملة وتفصيلًا، بينما المدير التنفيذي بوبي كوتيك ما زال موجودًا في منصبه حاليًّا؛ لكنه “هدد” مجلس إدارة الشركة بالاستقالة إذا لم تحل مشكلة الدعاوى القضائية الموجهة ناحيته، وكأنه ليس الشخص الذي عليه الاعتراف والاعتذار، أو على الأقل مواجهة ما يحدث بشيء من الاهتمام.

في الواقع، الوضع غير مستقر بعض الشيء هذه الأيام في شركة أكتيفجن.

المصدر.

زر الذهاب إلى الأعلى